
وهي المرة الأولى التي يصل فيها "النشامى" إلى نهائي البطولة القارية، وهو بات على خطوة واحدة من الوصول إلى أولمبياد لندن 2012، فيما لو حصد اللقب، علماً أن خسارته ستدخله في حسابات الملحق الآسيوية التي تجمع بين الوصيف وصاحب المركز الثالث، والفائز بينهما ينتقل إلى العاصمة الإنكليزية.
وسبق للمنتخب العربي أن شارك في بطولة كأس العالم 2009، عندما حل ثالثاً في البطولة الآسيوية نفسها.
وبالعودة إلى أجواء اللقاء فقد جاءت بدايته مثالية لمصلحة النشامى الذين تقدموا (4-0) و6-2 قبل أن يدخل منافسوهم أجواء اللقاء فقلصوا الفارق ثم تقدموا 10-6 و14-8 ثم 18-12 في نهاية الربع الأول بفضل 8 نقاط من لاعب الارتكاز الأميركي الأصل ماركوس داوثيت.

وكانت الفرصة متاحة أمام المنتخب الأردني لتوسيع الفارق بشكل مريح لكن لاعبيه بالغوا في التسديد من خارج القوس دون نجاح، ما سمح لمنافسيهم الذين عانوا بدورهم هجوميا، في التقدم مجدداً 25-24 بفضل سلة من داوثيت وذلك قبل دقيقتين ونصف على نهاية الشوط الأول، ثم 28-24 بعد ثلاثية من جوزف كاسيو وذلك وسط ضياع وتسرع من قبل الأردنيين حتى استلم رايت زمام المبادرة في الدقيقة الأخيرة وقلص الفارق بثلاثية إلى 27-28، وهي النتيجة التي انتهى عليها النصف الأول الذي سجل خلاله الأميركي الأصل 14 نقطة، أي أكثر من نصف نقاط منتخبه.
وفي بداية الربع الثالث نجح زيد عباس بوضع الأردنيين في المقدمة 30-28 بسلة من خارج القوس لكن الفيليبينيين أدركوا التعادل 30-30 و32-32 ثم تقدموا 35-34 بسلة ثلاثية بعيدة جدا من كاسيو.
وعجز أي من المنتخبين عن الابتعاد ولو قليلاً عن منافسه فتبادلا التقدم ولم يكن اكبر فارق بينهما أكثر من ثلاث نقاط حتى أخر دقيقتين ونصف دقائق عندما ابتعد الأردنيون بفارق 5 نقاط 44-39 بفضل الرميات الحرة ثم 46-39 بفضل نقطتين من تحت السلة لزيد عباس، قبل أن يختتم هذا الربع متقدماً بفارق 8 نقاط 49-41 بعد سلة في الثانية الأخيرة من راشيم رايت.
وكانت بداية الربع الأخير عقيمة هجومياً إذ فشل أي من المنتخبين في إيجاد طريقه إلى السلة في الدقيقتين الأوليين حتى حصل المنتخب الفيليبيني على خطأ تقني فاستفاد منه ليقلص الفارق إلى 5 نقاط 44-49 (رمية حرة وسلة) ثم 46-49 و48-49 قبل أن ينجح زيد عباس في التسجيل السلة الأردنية الأولى (51-48) بعد مرور حوالي أربع دقائق على انطلاق الربع الحاسم، ثم أضاف أسامة دوغلاس ثلاثية موسعاً الفارق إلى 6 نقاط 54-48 واتبعها زيد عباس بسلة من المسافة ذاتها لتصبح النتيجة 57-48 ثم 60-48 بثلاثية أخرى، ثم حافظ على أفضليته ووسع الفارق إلى 14 نقطة 69-55 و71-57 ثم 18 نقطة بعدما نجح في ترجمة الرميات الحرة التي حصل عليها جراء الأخطاء المتعمدة من لاعبين الفيليبين، قبل أن يستقر الفارق في النهاية على 14 نقطة 75-61.

وكان رايت أفضل لاعبي المنتخب الأردني بتسجيله 24 نقطة وأضاف دوغلاس 16 نقطة وزيد عباس 14 نقطة، فيما برز من المنتخب الفيليبيني داوثيت بتسجيله 21 نقطة مع 15 متابعة وأضاف كاسيو 15 نقطة إلا أن ذلك لم يكن كافياً لحمل منتخب بلادهما إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1985 حين توجت باللقب للمرة الخامسة بعد أن أنهت الدور النهائي في الصدارة (نظام المجموعات حينها) أمام كوريا الجنوبية والصين، وللمرة الثامنة في تاريخها.
ويلتقي الأردن في المباراة النهائية التي تقام غداً الأحد المنتخب الصيني المضيف وحامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي تغلب على نظيره الكوري الجنوبي 56-43 (الشوط الأول 21-19).
وسجل جيان جيان يي (17 نقطة) وأضاف زميله جيجي وانغ (15 نقطة) وساهما بشكل كبير في حرمان الكوريين من بلوغ النهائي على أمل التتويج للمرة الأولى منذ 1997 والثالثة في تاريخهم.
يذكر أن البطولة ترتدي أهمية كبرى كون المنتخب الذي يتوج باللقب يتأهل مباشرة إلى مسابقة كرة السلة ضمن دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012، في حين يخوض صاحبا المركزين الثاني والثالث التصفيات التكميلية.
موقع الرياضة العالمي
0 التعليقات