
وكان ريال مدريد فاز في الجولة الأولى على دينامو زغرب الكرواتي بهدف نظيف، في حين تعادل ليون مع أياكس من دون أهداف، وبات الفريق الملكي في الصدارة برصيد ست نقاط وخلفه ليون الذي فاز على دينامو 2-صفر في المركز الثاني وله 4 نقاط أمام أياكس الثالث (نقطة واحدة) وأخيراً دينامو زغرب من دون نقاط.

التشكيلتان
كاسياس- راموس، فاران، كارفاليو، أربيلووا -خضيرة، ألونسو - كاكا، أوزيل، رونالدو – بنزيمة.
في المقابل اعتمد الدولي الهولندي السابق فرانك دو بور على خطة 4-3-3 وجاءت التشكيلة كالتالي:
فيرمير – فان دير فيل، ألديروريلد، فيرتونغين، أنيتا – دي يونغ، يانس، اريكسين – سليماني، سيغتورسون، بوريغتر.
أياكس يلعب وريال يسجّل
أضرم الضيوف النار سريعاً في الـ"برنابيو" منذ الدقيقة الثانية عندما قاد الفريق الهولندي هجمة مرتدة مباغتة واخترق حصون أصحاب الدار عبر الدنماركي اريكسن الذي أطلق كرة قوية باتجاه المرمى ارتمى عليها الحارس الدولي الإسباني ايكار كاسياس وحولها إلى ركنية.
وشهدت الدقائق الأولى سيطرة لأياكس إذ تناقل اللاعبون الكرة في وسط الملعب بسهولة وهددوا مرمى كاسياس مجدداً في الدقيقة الثامنة عبر تسديدة للمهاجم الأيسلندي كولبيين سيغتورسون من خارج المنطقة مرت بجانب المرمى مما أثار استياء الجماهير الحاضرة في الملعب والتي أطلقت صيحات الاستهجان.
احتاج المدريديون عشر دقائق ليصوبوا على مرمى الحارس كينيث فيرمير عندما سدد الفرنسي الدولي كريم بنزيمة الكرة من 25 متراً علت العارضة واستقرت في المدرجات، وجاء رد أياكس سريعاً عندما حاول سيم دي يونغ مخادعة كاسياس بكرة ساقطة في الدقيقة 16 إلا أن الحارس الدولي الإسباني أنقذ مرماه من هدف محقق.
وأضاع بنزيمة بغرابة شديدة هدفاً محققاً لفريقه في الدقيقة 18 عندما فشل في إيداع الكرة الشباك والمرمى مشرع أمامه بعد أن تلقى تمريرة عرضية بالمقاس من الألماني الدولي سامي خضيرة.

وفي الدقائق العشرين الأخيرة من الشوط الأول، تراجع أداء أياكس مما أراح الفريق الأبيض الذي بدأ يتحرك بطريقة أفضل وهدد مرمى فيرمير في الدقيقة 35 بصاروخية لأوزيل من خارج المنطقة إلا أن الحارس الهولندي سيطر على المستديرة ببراعة.
هدف مبكّر
صمدت شباك أياكس لمدة أربعة دقائق فقط في الشوط الثاني قبل أن تهتز عندما توغل أرفالو أربيلوا في الجهة اليسرى قبل أن يمرر الكرة لكاكا الذي حضّرها بدوره لبنزيمة الذي تلاعب بالدفاع قبل أن يسددها، فتحولت من أحد المدافعين وخدعت الحارس.

وبعد أربع دقائق، انطلق أوزيل على الجانب الأيمن وعكس بذكائه المعهود الكرة إلى كاكا غير المراقب أمام المرمى، لكن تسديدة الأخير مرت بجوار القائم الأيسر لفيرمير.
ولجأ مدرب الفريق الملكي إلى التبديل في الدقائق الـ15 الأخيرة بعد أن اطمأن لنتيجة اللقاء، فدفع بالأرجنتينيين أنخل دي ماريا وغونزالو هيغواين مكان كل من كاكا وبنزيمة على التوالي، كما دفع بالتركي حميد ألتينتوب في أول ظهور له مع الفريق الملكي مكان مسعود أوزيل وذلك بعد أن أجرى دو بور ثلاثة تبديلات بإخراج كل من يانس وبوريغتر وسليماني واستبدلهم بكل من اينو وايبيسيليو وسيريرو على التوالي.
التبديلات من الطرفين لم تأت بجديد إذ استمر لاعبو أياكس يبحثون عن هدف الشرف في هذه المباراة التي أكدت أن الموهبة واللعب الجميل يحتاجان أيضاُ للخبرة من أجل تحقيق الفوز، وهي التي كانت تنقصهم في هذه الأمسية.
وكانت خاتمة المباراة لقطة جميلة جداً من كاسياس الذي طار وتصدى بكفه لكرة كانت متجهة نحو الشباك من رأس المهاجم سيغتورستون في الدقيقة 83 من عمر المباراة.

تعثّر يونايتد
على ملعب "أولدترافورد"، أنقذ أشلي يونغ فريقه مانشستر يونايتد من الخسارة أمام بازل المتواضع عندما أدرك له التعادل 3-3 في الدقيقة الأخيرة.
وكان مانشستر في طريقه إلى تحقيق فوز سهل عندما تقدم بهدفين في الشوط الثاني عن طريق داني ويلبيك في الدقيقتني16 و17 لكن بازل عاد من بعيد وسجل ثلاثة أهداف جاءت بإمضاء فابيان فراي في الدقيقة 57 وألكسندر فراي في الدقيقتين 59 و76 (من ركلة جزاء).

وتصدر بازل ترتيب المجموعة بأربع نقاط بعد أن تغلب في الجولة الأولى على أوتيلول الروماني 2-1، وبفارق الأهداف أمام بنفيكا البرتغالي الذي تغلب اليوم خارج قواعده على أوليتول بهدف سجله البرازيلي بورنو جوليو سيزار في الدقيقة 40.

موقع الرياضة العالمي
ما شاء الله