
أحرز أهداف لخويا أنور ديبا (هدفان) واسماعيل محمود هدف في الدقائق 54 و60 و78 بينما أحرز هدف الأهلي بلال عبد الرحمن في الدقيقة 81 من ركلة جزاء.
وعلى الرغم من غياب عدد كبير من لاعبيه الدوليين والمحترفين إلا أن لخويا وبقيادة ديبا نجح في تكرار فوزه الذى حققه في بطولة الدوري على الأهلي برباعية ليحصد بهذا الفوز أول ثلاث نقاط له في البطولة.
وشهدت المباراة مشاركة وليد جاسم لاعب لخويا للمرة الأولى بعد غياب طويل، وظهر جاسم بشكل جيد وأطلق أكثر من تسديدة قوية.. وفى المقابل عانى الأهلي كثيراً خاصة في الشوط الأول.
وفى الشوط الثاني تنوعت الهجمات على مرمى الأهلي وأضاع لاعبو لخويا الكثير من الفرص السهلة وشكلوا خطورة دائمة على مرمى الأهلي الذى لم يقدم الأداء المنتظر منه ولم تكن لدى لاعبيه الرغبة الأكيدة لتحقيق الفوز.
سمولاريك يمنح الخور الفوز

أحرز هدف المباراة البولندي سمولاريك ليعزز من حظوظ الخور في المنافسة على بلوغ الدور قبل النهائي للبطولة في حال ما واصل تحقيق النتائج الإيجابية في المجموعة بهذا الأداء الجيد.
وجاءت المباراة قوية من الفريقين على الرغم من حالة النقص العددي الكبير في صفوفهما واعتمد الفرنسي بيران على الضغط على لاعبي العربي من كافة أرجاء الملعب وعدم تمكين مفاتيح لعب العربي في تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى الخور مع الاعتماد على الهجمات المرتدة ونجحت سياسة المدرب الفرنسي في أن تنهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني تبدلت الأمور نسبياً لصالح الخور ونجح لاعبه البولندي سمولاريك في تسجيل هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 72 مستغلاً تأخر حارس العربي في الوصول للكرة.
واستمرت محاولات العربي لإدراك التعادل ولكن دون جدوى في ظل الصلابة الدفاعية لمدافعي الخور، ولم يقدم بيسكو المردود المنتظر منه في اللقاء وكانت هناك فجوة ما بين خطى الوسط والهجوم لفريق العربي استحال معها تشكيل خطورة على مرمى الخور الذي فاز باللقاء عن جدارة واستحقاق.
موقع الرياضة العالمي
0 التعليقات