
وهذا النهائي الثالث على التوالي لموراي الذي توج بطلا لدورتي بانكوك وطوكيو في الأسبوعين الماضيين، ليضيف لقبي هاتين الدورتين إلى لقبي لندن وسينسيناتي للماسترز اللذين أحرزهما في 2011 وذلك إضافة لخسارته نهائي بطولة استراليا المفتوحة في أوائل الموسم.
وسيتمكن موراي الذي حقق اليوم فوزه التاسع عشر على التوالي والباحث عن لقبه الحادي والعشرين في مسيرته، من أن يزيح فيدرر عن المركز الثالث في التصنيف الذي سيصدر بعد غد الاثنين في حال احتفظ باللقب، ما سيجعل الأخير يقبع في أسوأ مركز له منذ أكثر من ثمانية أعوام، أي منذ حزيران/يونيو 2003 عندما توج بعد شهر من ذلك بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى وكان في بطولة ويمبلدون، في طريقه ليصبح أكثر اللاعبين فوزا بألقاب الغراند سلام (16 لقبا).
وخسر فيدرر الذي لم يفز بأي لقب كبير هذا الموسم واكتفى بلقب دورة واحدة حصل عليه في الدوحة، النقاط الـ600 التي حصل عليها الموسم الماضي في هذه الدورة بوصوله إلى المباراة النهائية، ما سيسمح لموراي بتجاوزه في حال نجح البريطاني بإضافة 1000 نقطة إلى رصيده نتيجة احتفاظه باللقب.
لكن على موراي أن يتخلص من عقبة الإسباني دافيد فيرر الثالث الذي بلغ النهائي السادس له هذا الموسم بعد أن تغلب على مواطنه فيليسيانو لوبيز بصعوبة 6-7 (5-7) و6-3 و6-3.
واحتاج فيرر (29 عاما ومصنف 5 عالميا) إلى ساعتين و11 دقيقة لكي يتخلص من عقبة مواطنه لوبيز ويحقق فوزه الثاني عليه في 2011، بعد أن تغلب عليه في دورة مونتي كارلو للماسترز أيضاً، والخامس من اصل 11 مواجهة بينهما حتى الآن.
ويلتقي فيرر في النهائي السادس له في 2011، بعد أن توّج بطلا في اكابولكو واوكلاند وخسر مونتي كارلو وبرشلونة وباشتاد، والخامس والعشرين في مسيرته المتوجة بـ11 لقبا حتى الآن مع موراي للمرة الثالثة هذا الموسم والثامنة في تاريخ مواجهاتهما.
ويأمل فيرر أن يسترد اعتباره من منافسه البريطاني الذي تغلب عليه في المباراتين اللتين جمعتهما هذا الموسم في نصف نهائي بطولة استراليا المفتوحة ونصف نهائي دورة طوكيو، وذلك من أجل معادلة الأرقام بينهما بأربعة انتصارات لكل منهما.
موقع الرياضة العالمي
0 التعليقات